صحيفة  شبكة ســـودانيات الالكترونية

جديد الأخبار
جديد المقالات


جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
منوعات
حوداث وجرائم
الطالبة الجامعية صاحبة الصور الفاضحة تشكو زوجها السابق لرئاسة شرطة السودان
الطالبة الجامعية صاحبة الصور الفاضحة تشكو زوجها السابق لرئاسة شرطة السودان
الطالبة الجامعية صاحبة الصور الفاضحة تشكو زوجها السابق لرئاسة شرطة السودان
28-07-2012 11:32
صحيفة شبكة سودانيات الاليكترونية
وضعت السيدة لنا الطالبة الجامعية ابنة رجل الأعمال الشهير صاحبة الصور الفاضحة بموقع التواصل الاجتماعي
الفيس بوك وضعت شكواها ضد زوجها السابق الضابط بالقوة النظامية علي منضدة الدكتور الفريق شرطة عادل العاجب نائب المدير والمفتش العام لقوات شرطة السودان مبينة من خلال الشكوى الإجراءات التي
اتخذتها إداريا بالشرطة الأمنية وقانونياً بوكالة نيابة جرائم المعلوماتية بموجب عريضة دعوى جنائية باشرت في إطارها المباحث الجنائية المركزية إدارة الأمن المعلوماتية تحرياتها التي تمخض عنها حجز وتجديد الحجز لطليقها الضابط المعني بالاتهام الذي وجهته له وهو الاتهام المتعلق ببث صورها الفاضحة بالفيس بوك التي قالت إنها خاصة بفترة قضائها شهر العسل مع طليقها قبل أن يرمي عليها يمين الطلاق أما بالنسبة للتسجيلات الصوتية اللا أخلاقية فهي (مفبركة) مشيرة إلي أن هذا الانتهاك الذي طال حريتها الشخصية جاء بعد انفصالها عنه منذ عام وثلاثة أشهر وهي الفترة الزمنية التي تخللتها الإشكاليات الأسرية مابين الولاية الغربية التي تم استدعاءه منها وولاية الخرطوم التي تم حجزه بها

واسترسلت : رأيت أن أتقدم بهذه الشكوي كخطوة جديدة لدي رئاسة شرطة السودان من أجل أن أحفظ حقوقي كاملة لا منقوصة وأوضحت في شكواي انه يهددني بصورة مستمرة ودائماً ما أتلقي من هاتفه الجوال مكالمات هاتفية وثقت لها وقمت بتسليمها إلي السلطات المختصة التي تولت التحقيق في قضيتي إداريا وقانونياً وهي تهديدات شملت الرسائل النصية القصيرة والمكالمات الهاتفية الصوتية ووفقاً لذلك سارعت إلي رفع الشكوى الجديدة لأنني ظللت أتلقي التهديدات بالرسائل النصية مثلاً (اقسم بمن رفع السماء بغير عمد أنت والمعاك وأنا والمعاي ورمضان فيصل بيننا) ورسالة أخري تقول: (نتقابل ونتفاهم ولا خفتي من ستك) ضف إلي ذلك المكالمات الهاتفية الصوتية التي ترد إليّ بصوت نسائي يوجه لي التهمة تلو الاخري مما حدا بي اللجوء إلي وكالة نيابة جرائم المعلوماتية وبموجب عريضة دعوي جنائية باشرت الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية إدارة الأمن والمعلوماتية التحري في قضيتي

وفي سياق متصل قالت: تأتي هذه الإجراءات الجديدة لدي رئاسة شرطة السودان لان طليقي الضابط بالقوة النظامية لازال يتحرك بحرية ويطاردني بصورة مستمرة بشكل مباشر أو غير مباشر عبر التهديدات الهاتفية والرسائل النصية وهو الشيء الذي اضطرني لنشر قضيتي للرأي العام بهذه الصحيفة التي شرحت عبرها كل التفاصيل الدقيقة درءاً للشبهات التي قد يجلبها هذا الفعل المنافي للقوانين السماوية والمشرعة بواسطة الخبراء القانونيين وهي القوانين التي تحرم ارتكاب أخطاء فادحة تصب رأساً في هذا الاتجاه.

وأشارت في الشكوي التي رفعتها لدي نائب مدير عام قوات الشرطة الي ان هذه التداعيات بدأت بعد الطلاق الذي مر عليه عام وثلاثة أشهر من تاريخه ومن هنا اتهمت زوجي السابق بإنشاء صفحة علي الفيس بوك ومن ثم إنزال صوري الفاضحة وتسجيلات صوتية لا أخلاقية .

وقالت المطلقة لنا أمس للدار : ان وكالة نيابة جرائم المعلوماتية خاطبت رئاسة شرطة السودان لرفع الحصانة عن طليقها الضابط مؤكدة ان هذه الإجراءات تأتي في إطار عريضة الدعوي الجنائية التي رفعتها في مواجهة زوجها السابق الذي تتهمه بالتعدي علي خصوصيتها الشخصية بنشر صورها بموقع الفيس بوك الأكثر تأثيراً وتواصلاً في الداخل والخارج إذ أنني أتلقي اتصالات هاتفية تخطرني بالصفحة التي إنشاءها لي طليقي الضابط.

وأضافت: دعني انتقل بك إلى التهديدات الهاتفية التي أتلقاها مابين الفينة والاخري وهي التي قمت بالتوثيق لها توثيقا دقيقا حتى أحفظ حقي لأنني تحملت منه الكثير وهو يطلب مني ما يستحال تحققه في ظل الظروف الماثلة أمامنا.

فيما دفعت بالحوار الذي دار بينها وذلك الشخص المعني على النحو التالي: لماذا تجرؤ على مصارحتي بما حصل ألم تضع في حساباتك المشاكل التي أواجهها من وراء هذا الفعل؟ فما كان منه إلا وان هددني بقوله: أنا لن ادعك. ليبدأ معي مرحلة جديدة متمثلة في التهديدات عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية وهو التفكير الذي وصفته بالتفكير الأسود الذي شعرت معه بأنه يفعل أمرا خطأ أمرا معيبا وفي ذلك الوقت كان تفكيري متجمد.

لأنني أعيش مأساة حقيقية عمل وفقها صفحة باسمي في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) اختير فيها كنية جدي المعروفة على مستوي السودان وهو الاسم الذي تشتهر به عائلتنا وكان ان قال لي: قسما بمن رفع السماء لن ادع رجلا في هذه الدنيا يمسك يدك ومع هذا بث الصفحة أنفة الذكر من خلال الشبكة العنبكوتية وعندما قلت له أنني سوف ارفع في مواجهتك شكوى للجهات ذات الاختصاص اختفت هذه الصفحة مؤقتا ثم عاد إلى إنزالها مرة أخري مصحوبة بصور فاضحة وتسجيلات صوتية وهي التقطت وسجلت في شهر العسل الذي أمضيته مع طليقي ومن بين هذه الصور الصورة التي التقطت لي وأنا نائمة والاخري كنت ارقص في غرفة نومي وهي الصور التي تم إنزالها في الفيس

بالإضافة إلى صورة مشوهة فيها ملامح وجهي وهي الصور التي شاهدتها الآن وكتب عليها اسمي واسم والدتي المستعارة التي هي ذات سلوكيات غير سليمة ومعروفة بذلك لدي العامة واختار أيضا أسماء من هناك وكتب في جهة العمل شقق مفروشة جوار الجامع الكبير وهو المكان الذي يقع فيه منزلنا ووضع أرقام هواتفي السيارة أصبحت أتلقي الاتصالات الهاتفية التي تؤكد تضامنها معي في هذا الجرم المرتكب في حقي خاصة وأنهم يعرفون أسرتي معرفة تامة وطالبوني برفع دعوي جنائية في مواجهة هذا الجاني والى تلك اللحظة لم أكن اعرف أنني لدي صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) إلا من خلال هذه الاتصالات الهاتفية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1961


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في Twitter
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سودانيات الاليكترونية المشاركات والآراء المنشورة في" شبكة سودانيات الاليكترونية " سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبها